رسالة المدير العام

التعلم لا يمكن أن يكون إلزاميا بل هو حرص ودافع ذاتي

أعزائي أعضاء مجتمع مدرسة الرسالة

السادة أولياء الأمور الكرام  

تحية طيبة و بعد،

نسأل الله عز وجل ان يحفظكم جميعا وأن تكونوا بخير وصحة وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء، بفضل الله تعالى وكرمه استطعنا مواجهة هذه الفترة الاستثنائية وإنهاء العام الدراسي 2019/2020 بنجاح.

مع نهاية عامنا الدراسي اكرر شكري لمجلس الوزراء ووزارة التربية – التعليم الخاص -لدعمهم التعليم عن بعد واعتماده، كما أشكر جميع أعضاء أسرة   مدرسة الرسالة من معلمين وإداريين لما بذلوه من عطاء وعمل دؤوب طيلة العام الدراسي 2019/2020.

وبهذه المناسبة يطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأولياء الأمور ولأبنائي الطلبة لمساندتهم لنا ومشاركتهم الفعالة في إنجاح التعليم عن بعد وتحدي الأزمة والصعوبات، حيث بلغت نسبة الطلبة المشاركين بالتعلم عن بعد 96 %. وهذا إن دل إنما يدل على مدى تمكن طلبتنا وقدراتهم على التكيف مع الظروف والتأقلم مع التعلم الافتراضي وقدرتهم على مواكبة التكنولوجيا في التعليم.

وادعوهم إلى استغلال طاقاتهم ومواهبهم والتحلي بروح التحدي ومواجهة الصعاب في سبيل تنمية العلم والمعرفة وتطوير مهاراتهم في الحياة من خلال القراءة المستمرة والمطالعة والبحث فعجلة المعرفة لا تتوقف ولا تنتهي عند مقاعد الدراسة.

بفضل الله نحن نفتخر ونعتز بتخريج دفعة متميزة انها دفعة 2020 الدفعة التي أصرت على الاستمرار في التعليم على الرغم من الظروف 

• أول دفعة تتخرج بعد الدراسة عن بعد.

• أول دفعة تتخرج في العشرة الأواخر من شهر رمضان.

أبنائي الطلبة لقد حققتم بفضل الله الكثير من الإنجازات الطيبة خلال سنوات دراستكم متحلين بالعلم ومتسلحين بالقيم والأخلاق العالية لقد واجهتم هذا العام تحدي التعليم عن بعد وبفضل الله ثم بفضل التزامكم واصراركم على العلم وبفضل الجهود الكبيرة من الهيئة الإدارية والتدريسية والفنية واهتمام ومتابعة أولياء أموركم لقد نجحتم الحمد لله في هذا التحدي وتحملتم مسؤولية تعلمكم بفاعلية محققين بذلك أحد الأهداف الاستراتيجية للمدرسة.

من خلال هذه التجربة تم تحديث وتطوير كثير من البرامج الأكاديمية حسب المعايير العالمية للتعلم عن بعد.


ومن هذه التجربة نستخلص ان التعليم لا يتوقف وإن توقفت المدارس والمؤسسات التعليمية.  كان نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – يقول بعد صلاة الصبح: (اللهم إني أسألك علما نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً صالحا).


إن أهداف المسلم في يومه لا تخرج عن هذه الثلاثة علم نافع، رزق طيب، عمل صالح. إن مصالح الإنسان الدينية والدنيوية متوقف نيلها على العلم النافع الذي فيه يميز بين الحق والباطل فنحتاج إلى دعاء دائم وبذل الأسباب ومجاهدة النفس للاستمرار في تحصيل العلم النافع بهمة عالية والله المستعان.

لا ننسى بهذه المناسبة أن نتقدم بجزيل الشكر لأسرة مدرسة الرسالة من الهيئتين الإدارية والتدريسية والمشهود لهم بالكفاءة العالية والاخلاص في العمل والقدوة الحسنة ونقول لهم جزاكم الله خيرا.

تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير

المدير العام

سمية عبد العزيز المطوع